الجمعة، 16 سبتمبر 2011

من بين قضبان الألم

أتى من خلف قضبان الألم شامخ الرأس واثق الخطى ... طفل بين الجموع كفرع زيتون أخضر تبرعم فشب شذى طفل يقبل إن الناس أدبرت ويهتف إن الناس هللت طفل أره بعيني جاثما يدرس حركاتهم وهمساتهم ما همه إن أرعدت السماء ولا إن أمطرت ،رصاصكم يطيش عني فما بالكم أنسيتم حجاري كم أسقطت منكم وكم أسقمت أني جاثم على رصيف مات علىه أبي فما همني رصاصكم ولا أصنامكم إن تعالت وتجبرت رشوا علي النار فدوما بنار ثورتها تعالت وبنورها تزينت... رشوا علي النار فنار آخرة لكم من الله أضرمت وتحضرت ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق