الأحد، 9 أكتوبر 2011

المعركة الأخيرة

من خلال متابعة النبرة السياسية  الغاضبة من قبل جرذان النظام سواء على مستوى التمثيل الدبلوماسي أم الشعبي وربطها مع عقد المجلس الإنتقالي السوري لمؤتمر صحفي بموسكو وما تخلله من مداخلات بالإضافة لإستخدام الجيش الطائرات الحربية النفاثة لكسر حاجز الصوت فوق المدن السورية ... كل هذا يبدو وكأنه مؤشر عن إرتفاع الوتيرة ونية النظام بالإنتقال لرمي جميع أوراقه العسكرية منها والسياسية على الأرض والإنتقال لمرحلة الفوضى الشاملة في الأراضي السورية على مبدأ علي وعلى أعدائي .. يجب على الأهالي أخذ الحذر وأخذ الحيطة والتهيؤ للمرحلة القادمة والبحث عن الحلول المتوفرة للأمور الأساسية اللازمة للبقاء ... اللهم ألطف بأهلنا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق