من خلال متابعة النبرة السياسية الغاضبة من قبل جرذان النظام سواء على مستوى التمثيل الدبلوماسي أم الشعبي وربطها مع عقد المجلس الإنتقالي السوري لمؤتمر صحفي بموسكو وما تخلله من مداخلات بالإضافة لإستخدام الجيش الطائرات الحربية النفاثة لكسر حاجز الصوت فوق المدن السورية ... كل هذا يبدو وكأنه مؤشر عن إرتفاع الوتيرة ونية النظام بالإنتقال لرمي جميع أوراقه العسكرية منها والسياسية على الأرض والإنتقال لمرحلة الفوضى الشاملة في الأراضي السورية على مبدأ علي وعلى أعدائي .. يجب على الأهالي أخذ الحذر وأخذ الحيطة والتهيؤ للمرحلة القادمة والبحث عن الحلول المتوفرة للأمور الأساسية اللازمة للبقاء ... اللهم ألطف بأهلنا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق